احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

771

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

ومعصيت الرسول حسن ، ورسموا معصيت في الموضعين بالتاء المجرورة كما ترى بِهِ اللَّهُ ليس بوقف ، لأن : ويقولون حال أو عطف وكلاهما يقتضي عدم الوقف بِما نَقُولُ كاف ، ومثله : يصلونها الْمَصِيرُ تامّ ومعصيت الرسول جائز بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى كاف تُحْشَرُونَ تامّ آمَنُوا جائز إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كاف الْمُؤْمِنُونَ تامّ يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ كاف ، ولا يوقف على فانشزوا ، لأن الذي بعده جواب له ، ولا يوقف على : منكم ، لأن والذين أوتوا العلم عطف على الذين آمنوا دَرَجاتٍ كاف خَبِيرٌ تامّ صَدَقَةً حسن ، ومثله : وأطهر رَحِيمٌ تامّ صَدَقاتٍ كاف ، لتناهي الاستفهام وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ليس بوقف ، لأن جواب إذا لم يأت على أن إذ بمعنى إذا أو بمعنى إن الشرطية وهو قريب مما قبله ، كذا في السمين وَرَسُولَهُ كاف بِما تَعْمَلُونَ تامّ وَلا مِنْهُمْ ليس بوقف ، لأن ما بعده حال ، أي : والحال هم يحلفون والعامل معنى الفعل في الجارّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ كاف ، على استئناف ما بعده شَدِيداً كاف ، ومثله : يعملون عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ جائز مُهِينٌ كاف شَيْئاً حسن أَصْحابُ النَّارِ جائز خالِدُونَ كاف إن جعل العامل في يوم مضمرا . وجائز إن جعل ظرفا لما قبله جَمِيعاً ليس بوقف لمكان الفاء كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ حسن عَلى شَيْءٍ كاف ، للابتداء بأداة التنبيه